محمد بن طولون الصالحي

223

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

[ الأمير محمد حفيد المعظم ] وقال البرزالي في تاريخه في سنة ثلاث وسبعمائة وفي بكرة السبت عاشر جمادى الآخرة توفي الأمير الفاضل العالم سيف الدين أبو بكر محمد بن صلاح الدين بن الحسن محمد ابن الملك الأمجد مجد الدين الحسن ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين داود ابن الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل سبط ابن أبي بكر محمد بن أيوب بن شادي بسفح جبل قاسيون وصلي عليه الظهر بجامع الصالحية ودفن بالتربة المعظمية عند والده وأجداده . وكان فقيها فاضلا ، وله شعر كتبت عنه منه في سنة خمس وسبعمائة وذكر لي انه مدح الخليفة والسلطان وقاضي القضاة نجم الدين بن صصري والشيخ كمال الدين بن الزملكاني وذكر لي أن الشيخ كمال الدين « 1 » اجابه بقصيدة مدحه فيها عوضا عن قصيدته ، وأقام بحماة مدة ثم عاد إلى دمشق وأقام بها وسمع معنا علي الفاروثي وغيره ، وكان يسمع مع والده أيام الجمع بالكلاسة بقراءة الشيخ جمال الدين المزي ، وسمع بقراءتي على ابن مؤمن سنة تسعين وستمائة انتهى . [ حفيد المعظم ] وقال الصفدي في حرف الباء : أبو بكر بن داود بن عيسى ابن أبي بكر محمد بن أيوب بن شادي سيف الدين الملقب بالملك العادل

--> ( 1 ) هذا آخر ص 63 وما بعد هذه الصفحة مخروم في الأصل ، ويبدو ان المخروم هو آخر المدرسة المعظمية وأول المدرسة المرشدية . ولما كان المؤلف يستمد النصوص الواردة في المدارس من تنبيه الطالب للنعيمي فقد رأينا تتميم هذا النقص من الكتاب المذكور . كما أشرنا هنا إلى أول النقص فسنشير إلى آخره حينما نصل اليه في المدرسة المرشدية